وجملة:"أردت ..."لا محلّ لها استئنافيّة .. وجواب الشرط محذوف دلّ عليه ما قبله أي: فلا ينفعكم نصحي.
وجملة:"إن كان اللّه ..."لا محلّ لها استئنافيّة .. وجواب الشرط محذوف دلّ عليه الشرط الأول وجوابه أي: إن كان اللّه يريد أن يغويكم فإن أردت أن أنصح لكم فلا ينفعكم نصحي"1".
وجملة:"أنصح ..."لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) .
وجملة:"أن يغويكم"لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) الثاني.
وجملة:"هو ربّكم"لا محلّ لها تعليليّة.
وجملة:"ترجعون"لا محلّ لها معطوفة على التعليليّة.
الصرف:
(نصح) ، مصدر سماعيّ لفعل نصح ينصح باب فتح ، وزنه فعل بضمّ الفاء ، وثمّة مصادر أخرى هي نصح بفتح النون ونصاحة بفتح النون وكسرها ، ونصاحية بفتح النون.
(1) جاء في حاشية الجمل ما يلي:"وجواب الشرط الثاني هو الشرط الأول وجوابه ، والتقدير: وإن كان اللّه يريد أن يغويكم فإن أردت أن أنصح لكم فلا ينفعكم نصحي وذلك لأنه إذا اجتمع في الكلام شرطان وجواب يجعل الشرط الثاني شرطا في الأول فلا يقع الجواب إلّا إذا حصل الشرط الثاني ووجد في الخارج قبل وجود الأول لأن الشرط مقدّم على المشروط في الخارج فلو انعكس الأمر بأن وجد الأول أولا لم يقع المعلّق ، فلو قال لعبده: أنت حرّ إن كلّمت زيدا إن دخلت داره لم يعتق إلّا إذا وجد دخول الدار قبل كلام زيد .. وعبارة البيضاوي هكذا تقرير الكلام: إن كان اللّه يريد أن يغويكم فإن أردت أن أنصح لكم فلا ينفعكم نصحي"أ ه أي إن نفع النصح إن أراده الرسول لا يتمّ إلّا بشرط إرادة اللّه.