فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 213443 من 466147

قالُوا يعني المشركين اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَداً وهو قولهم الملائكة بنات الله سُبْحانَهُ تنزيه له عن التبني وتعجب من كلام الحمقاء حيث حكموا بامر مستحيل لا يمكن ولا يتصور هُوَ الْغَنِيُّ عما سواه لا يحتاج في شيء من الأمور إلى شيء من الأشياء وما سواه ممكن محتاج في وجوده وبقائه وفى كل صفة من صفاته إليه - فاى مناسبة بينه وبين ما يزعمونه ولدا فإن الولد يكون من جنس الوالد أو يقال انما يطلب الولد ضعيف يتقوى به أو فقير ليستعين به أو ذليل ليتشرف به أو من يموت لبقاء جنسه والكل امارة الحاجة والله غنى قديم لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ خلقا وملكا فكيف يتصور كون شيء ممّا فيهما ولدا له إِنْ عِنْدَكُمْ ما عندكم مِنْ سُلْطانٍ أي برهان بِهذا متعلق بسلطان أو نعت له أو بعندكم كانه قيل ليس عندكم في هذا سلطان نفى لدليل معارض لما اقام من البرهان على نفى الولد أَتَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ ما لا تَعْلَمُونَ (68) توبيخ على جهلهم وتنبيه على انه لا يجوز ان يقول أحد قولا لا دليل عليه وان العقائد لا بد لها من دليل قاطع يوجب العلم ولا يجوز التقليد فيها.

قُلْ يا محمّد إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ بنسبة الولد والشريك إليه لا يُفْلِحُونَ (69) لا يبحون من النار ولا يفوزون بالجنة.

مَتاعٌ فِي الدُّنْيا خبر مبتدا محذوف يعني افتراءهم سبب تمتعهم في الدنيا يقيمون به رياستهم في الكفر أو حياتهم أو تقلبهم مناع - أو مبتدا خبره محذوف أي لهم تمنع في الدنيا ثُمَّ إِلَيْنا مَرْجِعُهُمْ بالموت ثُمَّ نُذِيقُهُمُ الْعَذابَ الشَّدِيدَ بِما كانُوا يَكْفُرُونَ (70) أي بسبب كفرهم -. انتهى انتهى {التفسير المظهري. 5/} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت