فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 213419 من 466147

{وَقَلِيلٌ مِّنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ} [سبأ: 13] .

قوله: {وَمَا تَتْلُواْ} الضمير إما عائد على الشأن أو على الله، كما قال المفسر. فعلى الأول تكون من للتعليل، وعلى الثاني تكون ابتدائية، وقوله: {مِن قُرْآنٍ} من صلة، والمعنى وما تتلو من أجل هذا الشأن قرآناً، أو وما تتلوا قرآناً مبتدأ وصادر من الله.

قوله: {إِلاَّ كُنَّا عَلَيْكُمْ شُهُوداً} استثناء من أعم الأحوال، والمعنى ما تتلبسون بشيء من هذه الثلاثة في حال من الأحوال، إلا في حال كوننا رقباء مطلعين عليه حافظين له. إذا علمت ذلك، فكان المناسب للمفسر أن يعيد الضمير في فيه لكل من الثلاثة، وقد يجاب بأنه أعاده على الفعل لعمومه وشموله لباقي الثلاثة.

قوله: {إِذْ تُفِيضُونَ} ظرف لقوله شهوداً.

قوله: {وَمَا يَعْزُبُ} بضم الزاي وكسرها، قراءتان سبعيتان.

قوله: {عَن رَّبِّكَ} أي عن علمه.

قوله: (أصغر نملة) وقيل هو الهباء، وقيل أصغر بعوضة.

قوله: {فِي الأَرْضِ وَلاَ فِي السَّمَآءِ} أي في سائر الموجودات، وعبر عنه في السماء والأرض لمشاهدة الخلق لهما. واعلم أن عالم الملك ما يشاهده الخلق، كالأرض وما حوته، وما ظهر من السماء، وعالم الملكوت ما لا يشاهد، كما فوق السماء من العرش والكرسي والملائكة وغير ذلك، وعالم الجبروت هو عالم الأسرار، وعالم العزة هو ما استأثر الله بعلمه، كعلم ذاته وصفاته ومراداته.

قوله: {وَلاَ أَصْغَرَ مِن ذلِكَ وَلا أَكْبَرَ} بالرفع والنصب، قراءتان سبعيتان، فالرفع إما على الابتداء والخبر، أو على أن {وَلاَ} عاملة عمل ليس، والخبر على كلا الإعرابين.

قوله: {إِلاَّ فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ} .

فتكون الجملة مستأنفة منقطعة عما قبلها، والنصب على أنها عاملة عمل إن، لأن أصغر وأكبر شبيهان بالمضاف، تعلق بهما شيء من تمام معناهما، وهو العمل في الجار والمجرور، وهاتان القراءاتان هنا فقط، وأما في سبأ فبالرفع باتفاق السبعة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت