فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 212674 من 466147

قوله تعالى: {يُذْهِبْكُمْ أَيُّهَا الناس} يعني: يا أهل مكَّة ، ويقال: جميع النَّاس ، {قَدْ جَاءتْكُمْ مَّوْعِظَةٌ مّن رَّبّكُمْ} يعني: نهياً من ربِّكم عن الشِّرك على لسان نبيِّكم ، {وَشِفَاء لِمَا فِى الصدور} يعني: القرآن شفاء للقلوب من الشِّرك.

ويقال: شفاء من العمى ؛ لأن فيه بيان الحلال والحرام {وهدى} من الضّلالة ، ويقال: صواباً ، وبياناً {وَرَحْمَةٌ لّلْمُؤْمِنِينَ} يعني: القرآن نعمة الله على المؤمنين ، نعمة من العذاب لِمَنْ آمن ، وعمل بما فيه.

قوله تعالى: {قُلْ بِفَضْلِ الله} ، يعني: قل يا مُحمَّد للمؤمنين بفضل الله ، والإسلام {وَبِرَحْمَتِهِ} القرآن.

وروي عن ابن عبَّاس أنه قال: بفضل الله ، يعني: القرآن ، وبرحمته الإسلام ، يعني: بنعمته عليكم إذ أكرمكم بالإسلام ، والقرآن.

وهكذا قال أبو سعيد الخِدْرِيّ.

وقال الضَّحَّاك ، ومجاهد: بفضل الله: القرآن ؛ وبرحمته: الإسلام.

وقال مقاتل: بفضل الله: الإسلام ، وبرحمته: القرآن.

وعن الحسن مثله.

وقال القُتَبِيّ مثله.

قوله: {فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُواْ} يعني: بالقرآن والإيمان {هُوَ خَيْرٌ مّمَّا يَجْمَعُونَ} من الأموال.

قرأ ابن عامر: {فَبِذَلِكَ} بالتاء كلاهما على معنى المخاطبة وقرأ الباقون: {مّنَ الله وَرَحْمَةٌ خَيْرٌ مّمَّا يَجْمَعُونَ} بالياء ، على معنى المغايبة.

قوله تعالى: {قُلْ أَرَأَيْتُمْ مَّا أَنزَلَ الله لَكُمْ مّن رّزْقٍ}

في الكتاب ، ويقال: من السَّماء ، ويقال: ما أعطاكم الله من الرِّزق ، والحرث ، والأنعام ، والبحيرة ، والسَّائبة.

وبَيَّنَ في كتابه تحليلها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت