فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 212557 من 466147

1 -الشيء الذي جعله أهل الجاهلية المشركون حراما: هو ما حكموا به من تحريم البحيرة والسائبة والوصيلة والحام، كما ذكر في سورة المائدة، وهو أيضا المذكور في سورة الأنعام من جعل نصيب من الزروع والثمار والمواشي لله تعالى يصرفونه إلى الضيفان والمساكين، ولشركائهم نصيبا يصرفونه إلى سدنتها، كما قال تعالى: وَجَعَلُوا لِلَّهِ مِمَّا ذَرَأَ مِنَ الْحَرْثِ وَالْأَنْعامِ نَصِيباً [الأنعام 6/ 136] .

2 -مصدر التشريع هو الله عز وجل، وحق التحليل والتحريم لله، لا لأحد سواه من الخلق ولو كان نبيا أو رسولا، فإن كانت الأحكام من الله تعالى فهو المراد بقوله: آللَّهُ أَذِنَ لَكُمْ وإن كانت ليست من الله، فهي افتراء، وهو المراد بقوله تعالى: أَمْ عَلَى اللَّهِ تَفْتَرُونَ.

3 -توبيخ من تجرأ على تبعيض الأحكام الشرعية، فجعل بعضها حلالا، وبعضها حراما. وهذا أيضا تنديد بمن يتهاون في الفتوى، ولا يحتاط في وصف الأحكام، فيحلل أو يحرم برأيه دون تثبت ولا تيقن.

4 -وعيد من يفتري على الله الكذب، فينسب الحكم إليه، وهو منه براء.

5 -معاقبة المفترين يوم القيامة على جريمة افتراء الكذب على الله.

6 -الله تعالى صاحب الفضل العظيم على الناس بإعطاء العقل، وإرسال الرسل، وإنزال الكتب، وجعل التحليل والتحريم إليه دون سواه، وجعل الأصل في المنافع والأرزاق والأشياء والأعيان الإباحة.

7 -أكثر الكفار لا يشكرون الله على نعمه، ولا على تأخير العذاب عنهم. انتهى انتهى {التفسير المنير، للزحيلي. 11/} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت