فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 212544 من 466147

وَلِكُلِّ أُمَّةٍ من الأمم الماضية. فَإِذا جاءَ رَسُولُهُمْ إليهم بالبينات فكذبوه. قُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ بالعدل، أي بين الرسول ومكذبيه، فيعذبون وينجّى الرسول ومن آمن به. وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ بتعذيبهم بغير جرم، فكذلك نفعل بهؤلاء.

وَيَقُولُونَ: مَتى هذَا الْوَعْدُ؟ بالعذاب، يراد استبعاد له واستهزاء به، وقولهم خطاب للنبي صلى الله عليه وسلّم والمؤمنين. إِلَّا ما شاءَ اللَّهُ أن أملكه أو يقدرني عليه، فكيف أملك لكم حلول العذاب. لِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ مدة معلومة لهلاكهم. فَلا يَسْتَأْخِرُونَ يتأخرون عنه. وَلا يَسْتَقْدِمُونَ يتقدمون عليه.

قُلْ: أَرَأَيْتُمْ أخبروني. إِنْ أَتاكُمْ عَذابُهُ عذاب الله الذي تستعجلون به. بَياتاً ليلا. ماذا يَسْتَعْجِلُ مِنْهُ: أي شيء من العذاب يستعجلونه، وكله شديد مؤلم لا يلائم الاستعجال. الْمُجْرِمُونَ المشركون. وجواب الشرط: هي جملة الاستفهام، كقولك: إذا أتيتك ماذا تعطيني؟ والمراد به التهويل، أي ما أعظم ما استعجلوه. آلْآنَ تؤمنون؟ على إرادة القول، أي يقال لهم إن آمنوا بعد وقوع العذاب: آلآن آمنتم به؟ وَقَدْ كُنْتُمْ بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ استهزاء وتكذيبا.

ثُمَّ قِيلَ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا عطف على (قيل أو: يقال) المقدر قبل: آلْآنَ ...

عَذابَ الْخُلْدِ أي الذي تخلدون فيه، أي المؤلم على الدوام. هَلْ تُجْزَوْنَ إِلَّا بِما كُنْتُمْ تَكْسِبُونَ أي ما تجزون إلا جزاء على ما كسبتموه من الكفر والمعاصي.

وَيَسْتَنْبِئُونَكَ يستخبرونك. أَحَقٌّ هُوَ؟ أي أحق ما تقول من الوعد الذي وعدتنا به من العذاب والبعث. قُلْ: إِي نعم. بِمُعْجِزِينَ بفائتين العذاب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت