فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 212471 من 466147

والاستفهام في {أرأيتم} و {ءَالله أذن لكم أم على الله تفترون} تقريري باعتبار إلزامهم بأحد الأمرين: إما أن يكون الله أذن لهم ، أو أن يكونوا مفترين على الله ، وقد شيب التقرير في ذلك بالإنكار على الوجهين.

والرؤية علمية ، و {ما أنزل الله لكم من رزق} هو المفعول الأول ل (رأيتم) ، وجملة {فجعلتم منه} الخ معطوفة على صلة الموصول بفاء التفريع ، أي الذي أنزل الله لكم فجعلتم منه.

والاستفهام في {آلله أذن لكم أم على الله تفترون} مفعول ثان ل (رأيتم) ، ورابط الجملة بالمفعول محذوف ، تقديره: أذنكم بذلك ، دل عليه قوله: {فجعلتم منه حراماً وحلالاً} .

و {قل} الثاني تأكيد ل {قل} الأول معترض بين جملة الاستفهام الأولى وجملة الاستفهام الثانية لزيادة إشراف الأسماع عليه.

وهي معادلة بهمزة الاستفهام لأنها بين الجملتين المعمولتين لفعل {أرأيتم} .

وفعل الرؤية معلق عن العمل في المفعول الثاني ؛ لأن الأصح جواز التعليق عن المفعول الثاني.

وزعم الرضي أن الرؤية بصرية.

وقد بسطت القول في ذلك عند قوله:

{أفرأيتم ما تمنون أأنتم تخلقونه} الآية في سورة [الواقعة: 58 ، 59] .

و {أم} متصلة وهي معادلة لهمزة الاستفهام لأن الاستفهام عن أحد الأمرين.

والرزق: ما ينتفع به.

وتقدم في قوله تعالى: {ومما رزقناهم ينفقون} في سورة [البقرة: 3] وفي قوله: {أو مما رزقكم الله} في [الأعراف: 50] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت