{قَالَ الْكَافِرُونَ} وهم المتعجبون: {إِنَّ هَذَا} أي: الكتاب الحكيم: {لَسِحْرٌ مُّبِينٌ} أي: ظاهر. وقرئ (لَسَاحِرٌ) على أن الإشارة إلى الرسول صلوات الله عليه. وهو دليل عجزهم واعترافهم، وإن كانوا كاذبين في تسميته سحراً، وذلك لأن التعجب أولاً، ثم التكلم بما هو معلوم الانتفاء قطعاً، حتى عند نفس المعارض، دأب العاجز المفحَم. انتهى انتهى. {محاسن التأويل حـ 9 صـ 7}