فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 203862 من 466147

فهو من باب الله الأعظم وسره الأفخم، والوصول إليه وصول إلى الله، لأن الحضرتين واحدة، ومن فرق لم يذق للمعرفة طعماً، قوله: {أَلا إِنَّهَا} ألا: أداة استفتاح يؤتى بها لأجل الاعتناء بما بعدها.

قوله: {قُرْبَةٌ} أي تقربهم لرضا ربهم، حيث أنفقوها مخلصين فيها، متوسلين بذلك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم.

قوله: (جنته) أشار بذلك إلى أن المراد بالرحمة الجنة، من إطلاق الحال وإرادة المحل، لأن الجنة محل للرحمة.

قوله: {وَالسَّابِقُونَ} مبتدأ، و {الأَوَّلُونَ} صفته، وقوله: {مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنْصَارِ} حال {وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُم} معطوف على {وَالسَّابِقُونَ} والخبر قوله: {رَّضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ} إلخ.

قوله: {وَالأَنْصَارِ} أي وهم الأوس والخزرج.

قوله: (وهم من شهد بدراً) أي لأنهم أفضل الناس بعد الأنبياء والمرسلين، وعليه تكون (من) للتبعيض.

قوله: (أو جميع الصحابة) أي فتكون _من) بيانية، وقيل المراد بهم أهل بيعة الرضوان، وكانوا ألفاً وخمسمائة، وقيل المراد بهم أهل أحد، وقيل كل من دخل الإسلام قبل الفتح لقوله تعالى:

{لاَ يَسْتَوِي مِنكُم مَّنْ أَنفَقَ مِن قَبْلِ الْفَتْحِ وَقَاتَلَ أُوْلَئِكَ أَعْظَمُ دَرَجَةً مِّنَ الَّذِينَ أَنفَقُواْ مِن بَعْدُ وَقَاتَلُواْ وَكُلاًّ وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَى} [الحديد: 10] .

قوله: (إلى يوم القيامة) أي فيشمل صلحاء كل زمان.

قوله: {رَّضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ} أي قبل أعمالهم، وأثابهم عليها وأعطاهم ما لم يعط أحداً، من خلقه.

قوله: {وَرَضُواْ عَنْهُ} أي قبلوا ما أعطاهم الله لما في الحديث:"ما لنا لا نرضى، وقد أعطيتنا ما لم تعط أحداً من خلقك"فيقول: أنا أعطيكم أفضل من ذلك فيقولون: وأي شيء أفضل من هذا؟ فيقول: أحل عليكم رضواني، فلا أسخط بعده أبداً"قوله: (وفي قراءة بزيادة من) أي وهي سبعية لابن كثير، ومعلوم أنه يقرأ بالصلة، فمن قرأ بقراءته وصل اتبعوهم وعنهم ولهم بأن يشبع ضمة الميم في الجميع."

قوله: {ذلِكَ} أي ما تقدم من الرضا والجنان.

قوله: {الْفَوْزُ الْعَظِيمُ} أي الظفر بالمقصود الذي لا يضاهى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت