فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 203517 من 466147

{والله يُحِبُّ المطهرين} أي يرضى عنهم ويُدْنيهم من جنابه إدناءَ المحبِّ حبيبَه. قيل: (لما نزلت مشى رسولُ الله صلى الله عليه وسلم ومعه المهاجرون حتى وقف على باب مسجد قباءَ فإذا الأنصارُ جلوسٌ فقال:"أمؤمنون أنتم؟"فسكت القومُ ثم أعادها فقال عمرُ رضي الله تعالى عنه: يا رسولَ الله إنهم لمؤمنون وأنا معهم فقال عليه الصلاة والسلام:"أترضَوْن بالقضاء؟"قالوا نعم قال أتشكرون في الرخاء؟ قالوا: نعم، قال عليه الصلاة والسلام:"أتصبِرون على البلاء؟"قالوا: نعم، قال عليه الصلاة والسلام:"مؤمنون وربِّ الكعبة"فجلس ثم قال:"يا معشرَ الأنصار إن الله عز وجل قد أثنى عليكم فما الذي تصنعون عند الوضوء وعند الغائط؟"فقالوا: نُتبعُ الغائطَ الأحجارَ الثلاثة ثم نتبع الأحجارَ الماءَ، فتلا النبيُّ عليه الصلاة والسلام {فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَن يَتَطَهَّرُواْ} وقرئ أن يطّهروا بالإدغام وقيل: هو عام في التطهر عن النجاسات كلِّها وكانوا يُتبعون الماءَ إثرَ البول. وعن الحسن رضي الله عنه هو التطهرُ عن الذنوب بالتوبة وقيل: يحبّون أن يتطهروا بالحُمّى المكفرةِ لذنوبهم فحُمُّوا عن آخرهم. انتهى انتهى. {تفسير أبي السعود حـ 4 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت