قوله: (روي أنهم نزلوا في كثيب أعفر ...) إلى آخره.
أخرجه ابن جرير وابن مردويه وأبو نعيم في الدلائل من حديث ابن عباس بمعناه ،
وليس فيه: فاحتلم أكثرهم.
قوله: (كثيب أعفر) .
أي: رمل أبيض تعلوه حمرة.
قوله: (تسوخ فيه الأقدام) .
أي: تدخل وتغيب.
قوله: (( ذلكم) الخطاب فيه مع الكفرة على طريقة الالتفات).
قال الطَّيبي: من الغيبة في (شَآقُّوا) . اهـ
وقال الشيخ سعد الدين: فيه إرشاد إلى أن الخطاب المعتبر في الالتفات أعم من أن يكون
بالاسم على ما هو الشائع كما في (إِيَّاكَ نَعْبُدُ) ، أو بالحرف كما في (ذَلِكُم)
بشرط أن يكون خطاباً لمن وقع الغائب عبارة عنه . اهـ
قوله: (أو نصب بفعل دل عليه(فذوقوه)
أي: على الاشتغال.
قال أبو حيان: لا يجوز ذلك لأن الاشتغال إنما يصح إن جوزنا صحة الابتداء فِى
(ذَلِكم) ، وما بعد الفاء لا يكون خبر المبتدأ إلا إن كان المبتدأ موصولاً أو نكرة
موصوفة . اهـ
قوله: (أو عليكم) .
قال أبو حيان: لا يجوز هذا التقدير لأن (عليكم) من أسماء الأفعال ، وأسماء الأفعال
لا تضمر . اهـ
وقال الحلبي: قد يكون المصنف نحى نحو الكوفيين ، فإنَّهُم يجرونه مجرى الفعل مطلقاً ،
وكذلك يعملونه متأخراً نحو (كِتَابَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ) . اهـ
قوله: (عطف على(ذلكم)
أي: على أنه خبر مبتدأ محذوف ، أو عكسه.
قوله: (ووضع الظاهر فيه موضع المضمر) .
أي: وضع (وَأَنَّ لِلْكَافِرِينَ) موضع: وأن لكم.
قوله: (وقرئ(وإن) بالكسر على الاستئناف).
قال الطَّيبي: فالجملة تذييل ، واللام للجنس . اهـ
قوله: (روى ابن عمر أنه كان في سرية ...) الحديث.
أخرجه أبو داود ، والترمذي وحسنه بمعناه ، وقال: العكَّار الذي نفر إلى إمامه لينصره
لا يريد الفرار من الزحف هـ
وفي النهاية: العكارون: الكرارون إلى الحرب ، والعطافون نحوها ، يقال للرجل يولي