فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 184319 من 466147

قوله:(أعفر تسوخ فيه الأقدام على غير ماء وناموا فاحتلم أكثرهم وقد غلب

المشركون على الماء)أعفر بعين مهملة وفاء وراء مهملة رمل أبيض تخالطه حمرة تسوخ

فيه تغوص.

قوله: (فوسوس إليهم الشَّيْطَان وقال كَيْفَ تنصرون وقد غلبتم عَلَى الماء) وفي

الكَشَّاف وذلك أن إبليس تمثَّل لهم وكان المشركون قد سبقوا الماء ونزل الْمُسْلمُونَ في

كثيب الخ. والْمُصَنّف لم يتعرض التمثل لعله لم يرض به.

قوله: (وأنتم تصلون محدثين مجنبين وتزعمون أنكم أولياء الله وفيكم رسوله)

محدثين غير متوضشين ويكمل المقابلة لقوله مجنبين، ويحتمل أن يكون مجنبين تفسيرًا لقوله

محدثين وهذا الخبر أخرجه أبو نعيم في الدلائل عن ابْن عَبَّاسٍ - رضي الله تَعَالَى عنهما - .

قوله: (فأشفقوا) أي خافوا.

قوله: (فأنزل الله المطر فمطروا ليلًا حتى جرى الوادي واتخذوا الحياض عَلَى عُدوته)

بضم العين بمعنى جانبه.

قوله: (وسقوا الركاب) الركاب الإبل جمع لا واحد له من لفظه كقولنا [أولَى من ذو]

وواحده ركوبة.

قوله: (واغتسلوا وتوضؤوا) هذا يؤيد هنا قلنا من أن الْمُرَاد بالمحدثين غير المتوضئين

لا المجنبين.

قوله: (وتلبد الرمل الذي بينهم وبين العدو حتى [ثبتت] عليه الأقدام وزالت الوسوسة)

وتلبد أي التصق بعضه ببعض وتمكن فيه الأقدام فسهل المشي، كما أشار بقوله حتى [ثبتت]

عليه الأقدام عَلَى توجيه.

قوله: (وَلِيَرْبِطَ عَلى قُلُوبِكُمْ) أعيد الجار هنا إشَارَة إلَى أنه نوع آخر من العلل ولهذا

ترك في (وَيُثَبِّتَ بِهِ الْأَقْدامَ) كما ترك (وَيُذْهِبَ عَنْكُمْ رِجْزَ الشَّيْطَانِ) ومعنى

الربط في اللغة الشد. قال الواحدي: يشبه أن يكون عَلَى هنا صلة لأنه كلمة عَلَى تفيد

الاستعلاء. والْمَعْنَى أن الْقُلُوب امتلأت من ذلك الربط حتى كأنه علا عليها وارتفع فوقها

نقله الإمام في قوله: كأنه علا عليها إشَارَة إلَى أن الكلام محمول عَلَى الاسْتعَارَة التمثيلية

(بالوثوق عَلَى لطف الله بهم) .

قوله: (أي بالمطر حتى لا تسوخ في الرمل) فحِينَئِذٍ تثبيت الأقدام عبارة عن تسهيل

المشي فيكون المشي سهلًا لهم بعد ما كان عسرًا لهم فحصل للمشركين عسر في المشي

بعد نزول المطر.

* * * * * * * * * * [حَاشِيَةُ ابْنِ التَّمْجِيدِ] * * * * * * * * * *

قوله: (فأشفقوا. أي حاذروا وخافوا. قوله عَلَى عُدوته أي عَلَى جانبه قوله [وتلبد] أي كثف

وغلظ بحَيْثُ لا يغيب فيه القدم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت