فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 184176 من 466147

إليهم نفر من الأنصار . فاستحيى النبي صلى الله عليه وسلم وأحبَّ أن يَبْرَزَ إليهم من بني عمه ، فناداهم: أن ارجعوا إلى مصافكم . وليقم إليهم بنو عمهم ، فقام حمزة بن عبد المطلب وعلي بن أبي طالب بن عبد المطلب . وعبيدة بن الحارث بن عبد المطلب ، فبرز حمزة: لعتبة ، وعبيدة: لشيبة ، وعلي: للوليد فقتل حمزة: عتبة ، وقتل علي: الوليد ، وقتل عبيدة: شيبة ، بعد أن ضرب شيبةُ رِجْل عبيدة فقطعها ، فَحُمِل حتى توفي ب-:"الصَّفْراء".

فكان قتل هؤلاء النفر أن يلتقي الجمعان.

وقيل معنى: {وَلِيُبْلِيَ المؤمنين} .

أي: وليُنعم عليهم نعمة حسن بالظفر والغنيمة والأجر.

{إِنَّ الله سَمِيعٌ عَلِيمٌ} .

أي: {سَمِيعٌ} لدعاء نبيكم ، {عَلِيمٌ} بمصالحكم.

وقيل: معناه: وليختبر الله المؤمنين اختباراً حسناً .

قوله: {ذلكم وَأَنَّ الله مُوهِنُ} إلى: {المؤمنين} .

{ذلكم} : في موضع رفع على معنى الأمر: {ذلكم} .

أو: الأمْرُ.

ويجوز فيها ، وفيما تقدم أن تكون في موضع نصب على معنى فعل: {ذلكم} .

و {ذلكم} إشارة إلى ما تقدم من قتل المشركين والظفر بهم.

وقوله: {وَأَنَّ الله مُوهِنُ} ، أي: واعلموا أن الله مُضْعِفٌ {كَيْدِ الكافرين} ، حتى ينقادوا .

وكل ما جاز في {وَأَنَّ لِلْكَافِرِينَ} [الأنفال: 14] ، جاز في هذه.

وقيل معنى {مُوهِنُ} : يلقي الرعب في قلوبهم.

وقوله: {إِن تَسْتَفْتِحُواْ فَقَدْ جَآءَكُمُ الفتح} .

هذا خطاب للكفار ، قالوا: اللهم انصر أحب الفريقين إليك.

ومعنى {تَسْتَفْتِحُواْ} : تستحكموا/ على أقطع الحزبين للرحم . أي: إن تستدعوا الله أن يحكم بينكم في ذلك {فَقَدْ جَآءَكُمُ الفتح} ، أي: الحكم .

{وَإِن تَنتَهُواْ فَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ} .

أي: إن تنتهوا عن الكفر بالله ، {فَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ} .

قال السدي: كان المشركون إذا خرجوا من مكة إلى قتال النبي صلى الله عليه وسلم أخذوا أستار الكعبة فاستنصروا الله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت