فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 184173 من 466147

قال قتادة: أخذ النبي صلى الله عليه وسلم ، يوم بدر ثلاثة أحجار فرمى بها وجوه الكفار ، فهزموا عند الحجر الثالث.

وقيل: إن النبي صلى الله عليه وسلم ، رمى أُبَيَّ بن خلف الجمحي يوم بدر بحربة في يده فسكر له ضلعاً فمات منه ، وكان النبي ، عليه السلام ، قد أوْعَدَهُ أنه يقتله.

وَيُرْوَى"أن النبي صلى الله عليه وسلم ، كان جالساً يوم بدر في عريش ، وأبو بكر في يمينه ، والنبي صلى الله عليه وسلم ، يدعو ويقول:"اللهم إن تهلك هذه العصابة لا تعبد! اللهم النصر الذي وعدتني"، فألح النبي صلى الله عليه وسلم ، في الدعاء ، فقال أبو بكر ، رضي الله عنه:"خفض يا رسول الله ، دعاءك ، فإنَّ الله متممٌّ لك ما وعدك ، فَخَفَقَ رسول الله [صلى الله عليه وسلم] ، من نعسة نعسها ،

ثم ضرب بيمينه على فخذ أبي بكر ، فقال:"أبشر بنصر الله ، رأيت في منامي بقلبي جبريل عليه السلام ، يَقْدُمُ الخيل على ثنية النقع". فلما التقى الجمعان خرج النبي صلى الله عليه وسلم من العريش ، فأخذ حَصْباً من الأرض فرمى بها في وجوههم ، ثم قال:"شاهت الوجوه ثم لا ينصرون ، لا ينبغي لهم أن يظهروا"فرمى مقابل وجوههم ، وعن أيمانهم ، وعن شمائلهم ثلاث مرات فلم تقع تلك الحصباء على أحد إلا قتل وانهزم ، وصار في جسده خضرة"."

قال أبو عبيدة معناه: ما ظفرت ولا أَصَبَتَ ، ولكن الله أظفرك ونصرك . يقال: رمى الله لك ، [أي] : نصرك.

وحُكِى أن بعض العلماء قال في معناها: وما رميت قلوب المشركين إذ رميت وجوههم بالرمل والتراب ، ولكن الله رمى قلوبهم بالجزع فهزمهم عنك برميته لا برميتك .

وقوله: {وَلِيُبْلِيَ المؤمنين مِنْهُ بلاء حَسَناً} .

يريد به من استشهد ذلك اليوم ، وكان قد استشهد من المؤمنين ذلك اليوم أربعة عشر رجلاً ، ستة من المهاجرين ، وهم:

عُبَيْدَة بن الحارث بن عبد المطلب ، توفي ب-:"الصَّفْرَاءِ"، من ضَرْبَةٍ في سَاقِهِ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت