فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 171966 من 466147

وفي موضع نصب ، على أن"ما"و"ذا"شيء واحد.

{قالوا أَرْجِهْ} قرأ أهل المدينة وعاصم والكسائيّ بغير همز ؛ إلاّ أنّ وَرْشاً والكسائيّ أَشْبعا كسرة الهاء.

وقرأ أبو عمرو بهمزة ساكنة والهاء مضمومة.

وهما لغتان ؛ يقال: أرجأته وأرجيته ، أي أخرته.

وكذلك قرأ ابن كَثير وابن مُحَيْصِن وهشام ؛ إلا أنهم أشبعوا ضَمّة الهاء.

وقرأ سائر أهلِ الكوفة"أرجِهْ"بإسكان الهاء.

قال الفرّاء: هي لغة للعرب ، يقفون على الهاء المكنّى عنها في الوصل إذا تحرّك ما قبلها ، وكذا هذه طلحةُ قد أقبلت.

وأنكر البصريون هذا.

قال قتادة: معنى"أرْجِهِ"احبسه.

وقال ابن عباس: أخرّه.

وقيل:"أرجِه"مأخوذ من رجا يرجو ؛ أي أطْمِعه ودَعْه يرجو ؛ حكاه النحاس عن محمد بن يزيد.

وكسرُ الهاء على الاتباع.

ويجوز ضَمّها على الأصل.

وإسكانها لَحْنٌ لا يجوز إلا في شذوذ من الشعر.

{وَأَخَاهُ} عطف على الهاء.

{حَاشِرِينَ} نصب على الحال.

{يَأْتُوكَ} جزم ؛ لأنه جواب الأمر ولذلك حذفت منه النون.

قرأ أهل الكوفة إلا عاصماً"بِكُلِّ سَحَّارِ"وقرأ سائر الناس"ساحِرٍ"وهما متقاربان ؛ إلا أنّ فَعّالاً أشدّ مبالغة.

قوله تعالى: {وَجَآءَ السحرة فِرْعَوْنَ} وحُذف ذِكر الإرسال لعلم السامع.

قال ابن عبد الحكم: كانوا اثني عشر نَقِيباً ، مع كل نَقِيب عشرون عَرِيفا ، تحت يدي كل عريف ألفُ ساحرٍ.

وكان رئيسهم شمعون في قول مقاتل بن سليمان.

وقال ابن جُريح: كانوا تسعمائة من العريش والفيوم والإسكندرية أثلاثا.

وقال ابن إسحاق: كانوا خمسة عشر ألف ساحر ؛ وروي عن وهب.

وقيل: كانوا اثني عشر ألفاً.

، وقال ابن المنكدر ثمانين ألفاً.

وقيل: أربعة عشر ألفاً.

وقيل: كانوا ثلاثمائة ألف ساحر من الرِّيف ، وثلاثمائة ألف ساحر من الصعيد ، وثلاثمائة ألف ساحر من الفيُّوم وما والاها.

وقيل: كانوا سبعين رجلاً.

وقيل: ثلاثة وسبعين ؛ فالله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت