أو صب علينا ما يطهرنا من أوضار الآثام، وهو الصبر على ما توعدنا به فرعون، لأنهم علموا أنهم إذا استقاموا وصبروا كان ذلك مطهرةً لهم، (وَتَوَفَّنا مُسْلِمِينَ) : ثابتين على الإسلام.
قوله: (أو صب علينا ما يطهرنا) . فعلى هذا الاستعارة في"الصبر"، والقرينة (أفرغ) ، وهي استعارة مكنية مستلزمة للتخييلية، لأن الإفراغ يستعمل في الماء، و"الصبر"المكنية، ولذلك قال:"أو صب علينا ما يطهرنا من أوضار الآثام، وهو الصبر". انتهى انتهى {حاشية الطِّيبِي على الكشاف. 6/ 499 - 517} .