فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 171915 من 466147

والرابع: وهو الأوجه الأدخل في نكت القرآن: أن يُغرِق موسى في وصف نفسه بالصدق في ذلك المقام، لا سيما وقد روي أنّ عدو الله فرعون قال له - لما قال: (إِنِّي رَسُولٌ مِنْ رَبِّ الْعالَمِينَ) -: كذبت، فيقول: أنا حقيقٌ علي قول الحق، أي: واجبٌ على قول الحق أن أكون أنا قائله والقائم به، ولا يرضى إلا بمثلي ناطقاً به.

(فَأَرْسِلْ مَعِيَ بَنِي إِسْرائِيلَ) : فخلهم حتى يذهبوا معي راجعين إلى الأرض المقدّسة التي هي وطنهم ومولد آبائهم، وذلك أن يوسف عليه السلام لما توفي

إذا تغنى الحمام الورق هيجني ... ولو تعزيت عنها أم عمار

الورق: جمع أورق، وهو الذي لونه لون الرماد. تعزيت عنها، أي: تسليت.

"هيج": يتعدى إلى مفعولٍ واحد، فلما ضمنه معنى"ذكر"عداه إلى المفعول الثاني وهو"أم عمار"، أي: إذا تغنى الحمام ذكرني أم عمار.

"ولو تعزيت عنها": معترضة، فلا يكون الضمير في"عنها"إضماراً قبل الذكر، كما قيل.

قوله: (أن يغرق موسى في وصف نفسه بالصدق) : أي: يبالغ فيه، يعني: كيف ينسب إلى الكذب؟ إذ لو كان الصدق مما يعقل، لكان الواجب عليه أن يجعلني قائله، أي: يجتهد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت