{وَهُمْ يَطْمَعُونَ} [الأعراف: 46] في كل وقت بما هو أعلى وأغلى ، وقيل: هم أي أهل الجنة يطمعون في دخول أولئك الرجال ليقتبسوا من نورهم ويستضيئوا بأشعة وجوههم ويستأنسوا بحضورهم {وَإِذَا صُرِفَتْ أبصارهم تِلْقَاء أصحاب النار} ليعتبروا {قَالُواْ رَبَّنَا لاَ تَجْعَلْنَا مَعَ القوم الظالمين} [الأعراف: 47] بأن تحفظ قلوبنا من الزيغ {ونادى أصحاب الأعراف رِجَالاً} [الأعراف: 48] من رؤساء أهل النار ، وإطلاق الرجال عليهم وعلى أصحاب الأعراف كإطلاق المسيح على الدجال اللعين وعلى عيسى عليه السلام.