فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 166199 من 466147

والثامن: أنهم أولاد المشركين، ذكره المنجوفي في تفسيرة.

والتاسع: أنهم قوم عملوا لله، لكنّهم راؤَوا في عملهم، ذكره بعض العلماء.

والقول الثاني: أنهم ملائكة، قاله أبو مجلز، واعتُرض عليه، فقيل: إنهم رجال فكيف تقول: ملائكة؟ فقال: إنهم ذكور وليسوا باناث.

وقيل معنى قوله: {وعلى الأعراف رجال} أي: على معرفة أهل الجنة من أهل النار، ذكره الزجاج، وابن الانباري.

وفيه بُعد وخلاف للمفسرين.

قوله تعالى: {يعرفون كلاًّ بسيماهم} أي: يعرف أصحابُ الأعراف أهل الجنة وأهل النار، وسيما أهل الجنة: بياض الوجوه، وسيما أهل النار: سواد الوجوه، وزرقة العيون.

والسيما: العلامة.

وإنما عرفوا الناس، لأنهم على مكانٍ عالٍ يشرفون فيه على أهل الجنة والنار.

{ونادَوا} يعني: أصحاب الأعراف {أصحاب الجنة أن سلام عليكم} وفي قوله: {لم يدخلوها وهم يطمعون} قولان.

أحدهما: أنه إخبار من الله تعالى لنا أن أصحاب الأعراف لم يدخلوا الجنة وهم يطمعون في دخولها، قاله الجمهور.

والثاني: أنه إخبار من الله تعالى لأهل الأعراف إذا رأوا زمرة يُذهَب بها إلى الجنة أن هؤلاء لم يدخلوها وهم يطمعون في دخولها، هذا قول السدي. انتهى انتهى. {زاد المسير حـ 2 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت