فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 165963 من 466147

الأول: قال الشهاب كون السماء لها أبواب، وأنها تفتح للدعاء الصالح، وللأعمال الصاعدة أ وللأرواح، وارد في النصوص القرآنية، والأحاديث النبوية، فلا حاجة إلى تأويل. انتهى.

وهذا على قاعدة أهل الظاهر في مثل ذلك، إلا أن الإطلاق لا ينحصر في الحقيقة، والتنزيل الكريم إنما ورد على مناحٍ للعرب معروفة في لسانهم. والله أعلم.

الثاني: التضعيف في تفتح، لتكثير المفعول، لا الفعل لعدم مناسبة المقام.

الثالث: قرئ بالتخفيف في تفتح، وبالتخفيف، والياء، وقرئ على البناء للفاعل، ونصب الأبواب، على أن الفعل للآيات مجازاً، وبالياء على أنه لله تعالى.

{وَلاَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ حَتَّى يَلِجَ} أي: يدخل: {الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِيَاطِ} أي: ثقب الإبرة، وهو غير ممكن، فكذا دخولهم.

[لطائف]

الأول: قرأ الجمهور الجَمَل، بفتح الجيم والميم، وفسروه: بأنه الجمل المعروف وهو البعير.

قال الفراء: الجمل زوج الناقة، وقال شمر: البكر والبكر بمنزلة الغلام والجارية، والجمل والناقة منزلة الرجل والمرأة.

وقرئ في الشواذ الجُمّل، كسكَّر وصُرد وقُفل، وعُنق وجبْل بمعنى حبل السفينة الغليظ الذي يقال له القَلْس.

وقال أبو البقاء: يقرأ في الشاذ بسكون الميم، والأحسن أن يكون لغة، لأن تخفيف المفتوح ضعيف، ويقرأ بضم الجيم وفتح الميم وتشديدها، وهو الحبل الغليظ، وهو جمع مثل صُوَّم وقُوَّم، ويقرأ بضم الجيم والميم مع التخفيف وهو جمع مثل أسَد وأُسُد، ويقرأ كذلك إلا أن الميم ساكنة، وذلك على تخفيف المضموم. انتهى.

وذكر الكواشي أن القراءات المذكورة كلها لغات في البعير، ما عدا جُمَّلاً كسُكَّر وقفل، ونوقش في ذلك. انتهى.

وقراءته كسُكَّر على معنى الحبل المذكور، رواها مجاهد وعكرمة عن ابن عباس، واختارها سعيد بن جبير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت