فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 156802 من 466147

أَنْشَأَ خلق وأوجد بالتدريج جَنَّاتٍ بساتين مزدانة بالأشجار وسميت جنات لأنها تجن الأرض، أي تسترها مَعْرُوشاتٍ مرفوعات على العرائش والدعائم لتمتد عليها الأغصان كالكروم، يقال: سقف البيت: عرشه وَغَيْرَ مَعْرُوشاتٍ متروكات على وجه الأرض لم تعرش أو مستغنية بسوقها وأغصانها عن التعريش مُخْتَلِفاً أُكُلُهُ أي يختلف ثمره وحبه في الهيئة والطعم مُتَشابِهاً في النظر وَغَيْرَ مُتَشابِهٍ في الطعم وَآتُوا حَقَّهُ زكاته يوم حصاده أي قطافه من العشر أو نصفه وَلا تُسْرِفُوا بإعطاء كله، فلا يبقى لعيالكم شيء الْمُسْرِفِينَ المتجاوزين ما حد لهم.

حَمُولَةً هي الكبار التي تطيق الحمل والعمل، وتصلح لهما، كالإبل والبقر الكبار وغيرها وَفَرْشاً هي الصغار التي لا تصلح للحمل والعمل، كصغار الإبل وغيرها وَلا تَتَّبِعُوا خُطُواتِ الشَّيْطانِ أي طرائقه من التحريم والتحليل، ومعنى الخطوة: المسافة بين القدمين عَدُوٌّ مُبِينٌ أي بيّن العداوة.

ثَمانِيَةَ أَزْواجٍ أصناف مِنَ الضَّأْنِ الضَّأْنِ الغنم ذوات الصوف، والْمَعْزِ ذوات الأشعار اثْنَيْنِ زوجين اثنين: ذكر وأنثى آلذَّكَرَيْنِ حَرَّمَ قل يا محمد لمن حرم ذكور

الأنعام تارة وإناثها أخرى، ونسب ذلك إلى الله: آلذكرين حرم الله عليكم أم حرم الأنثيين منهما والاستفهام للإنكار. أَمَّا اشْتَمَلَتْ عَلَيْهِ أَرْحامُ الْأُنْثَيَيْنِ هي الأجنة. نَبِّئُونِي بِعِلْمٍ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ أخبروني عن كيفية تحريم ذلك، إن كنتم صادقين فيه، فمن أين جاء التحريم؟ فإن كان من قبل الذكورة فجميع الذكور حرام، وإن كان من قبل الأنوثة فجميع الإناث حرام، وإن كان مما اشتملت عليه الأرحام فهي تشتمل على الصنفين: الذكر والأنثى، فمن أين جاء التخصيص؟

أَمْ كُنْتُمْ شُهَداءَ حضورا إِذْ وَصَّاكُمُ اللَّهُ بِهذا التحريم، فاعتمدتم ذلك، لا، بل أنتم كاذبون فيه فَمَنْ أَظْلَمُ أي لا أحد.

سبب النزول: نزول الآية (141) :

وَآتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصادِهِ: أخرج ابن جرير الطبري عن أبي العالية قال: كانوا يعطون شيئا سوى الزكاة، ثم تسارفوا، فنزلت هذه الآية:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت