اتَّبِعْ ما أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ يعني اعمل بالقرآن لا إِلهَ إِلَّا هُوَ اعتراض لتاكيد إيجاب اتباع الوحى أو حال مؤكدة من ربك يعني منفردا في الالوهية وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ فلا تجادلهم ولا تستمع بأقوالهم ولا تلتفت إلى آرائهم
وَلَوْ شاءَ اللَّهُ إيمانهم ما أَشْرَكُوا ولكن حق القول منه لاملان جهنم من الجنة والناس أجمعين فيه
دليل على ان الكفر والإيمان كلا منهما بارادة الله تعالى وان مراده واجب الوقوع خلافا للمعتزلة وَما جَعَلْناكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظاً لاعمالهم رقيبا عليهم ماخوذا باجرامهم وقال عطاء ما جعلنك عليهم حفيظا تمنعهم من عذاب الله انها بعثت معلما وَما أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِوَكِيلٍ تقوم بامرهم قال ابن عبد الرزاق عن معمر عن قتادة قال كان المسلمون يسبون أصنام الكفار فيسب الكفار الله تعالى فأنزل الله