{لَّجَعَلْنَا لِمَن يَكْفُرُ بِالرَّحْمَنِ لِبُيُوتِهِمْ سُقُفاً مِّن فِضَّةٍ} [الزخرف: 33] فلبيوتهم بدل من لمن يكفر بإعادة العامل.
قوله: {أَنشَأَكُم} إنما عبر به لموافقة ما يأتي في قوله: (وأنشأنا من بعدهم) ، وقوله
{وَهُوَ الَّذِي أَنشَأَ جَنَّاتٍ} [الأنعام: 141] .
قوله: (هي آدم) أي فكل أفراد النوع الإنساني منه.
قوله: {فَمُسْتَقَرٌّ} بالكسر اسم فاعل وصف، والمعنى منكم من استقر في الرحم، وعبر في جانبه بالاستقرار، لأن زمن بقاء النطفة في الرحم أكثر من زمن بقائها في الصلب.
قوله: (وفي قراءة بفتح القاف) أي وأما مستودع فليس فيه إلا فتح الدال، لكن على قراءة الكسر يكون معنى مستودع شيء مودوع وهو النطفة، وعلى الفتح مكان استيداع وهو الصلب.
قوله: {يَفْقَهُونَ} أي يفهمون الأسرار والدقائق، وعبر هنا يفقهون إشارة إلى أن أطوار الإنسان وما احتوى عليه الإنسان أمر خفي تتحير فيه الألباب، بخلاف النجوم فأمرها ظاهر مشاهد، فعبر فيها بيعلمون.
قوله: {وَهُوَ الَّذِي أَنزَلَ مِنَ السَّمَآءِ مَآءً} لما امتن سبحانه وتعالى على عباده أولاً: بالإيجاد حيث قال
{وَهُوَ الَّذِي أَنشَأَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ}
الأنعام: 98] امتن ثانياً بإنزال الماء الذي به حياة كل شيء ونفعه، وهو الرزق المشار إليه بقوله تعالى
{وَفِي السَّمَآءِ رِزْقُكُمْ} [الذاريات: 22] .
قوله: (فيه التفات) أي ونكتته الاعتناء بشأن ذلك المخرج، إشارة إلى أن نعمه عظيمة.
قوله: {بِهِ} الباء للسببية.
قوله: {فَأَخْرَجْنَا} بيان لما أجمل أولاً.
قوله: {خَضِراً} يقال خضر الشيء فهو خضر وأخضر، كعور فهو عور وأعور، وقدر المفسر (شيئاً) إشارة إلى أن خضراً صفة لموصوف محذوف.
قوله: {وَمِنَ النَّخْلِ} شروع في تفصيل حال الشجر، بعد ذكر عموم النبات، لمزيد الرغبة فيه.
قوله: (ويبدل منه) أي بدل بعض من كل.
قوله: (أول ما يخرج منها) أي قبل انفلاق الكيزان عنه، فإذا انفلقت عنه سمي عذقاً.