وَمثل طول الأمل فَإِنَّهُ ينسي الْآخِرَة وَيذكر الدُّنْيَا ويحسنها ويحببهما إليك وَيُورث الْحَسَد والتسويف وَيُقَوِّي الْهوى وَيكثر الشَّهَوَات
وَفِي هَذَا مَا تستدل بِهِ على أضداده فَإِذا فَكرت فِيهِ عرفت من الأشياء مَا يُورث الْخَيْر وَمَا يُورث الشَّرّ وكل شغل يشغل عَن غَيره من الاشغال لأن الْقلب وَاحِد لَا يُمكنهُ أن يشْتَغل إلا بِشَيْء وَاحِد. انتهى انتهى {آداب النفوس، للحارث المحاسبي} ...