فأما الأدلة من القرآن الكريم فآيات منها مايلي:
1 -قوله تعالى: {وَمَنْ لَمْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ فَإِنَّا أَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ سَعِيرًا} [1]
ولا خلاف أن رسوله في الآية هو النبي محمد? 0 [2]
ومن لم يجمع بين الإيمان بالله ورسوله فهو كافر, وأنه مستوجب للسعير بكفره وتنكير سعيرا للتهويل [3] .
ومن لم يؤمن أيها الأعراب بالله ورسوله منكم ,ومن غيركم ,فيصدقه على ما أخبر به ويقر بما جاء به من الحق من عند ربه , فإنا أعددنا لهم جميعًا سعيرًا من النار تستعر عليهم في جهنم إذا وردوها يوم القيامة. [4]
2 -وقوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ آَمِنُوا بِمَا نَزَّلْنَا مُصَدِّقًا لِمَا مَعَكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَطْمِسَ وُجُوهًا فَنَرُدَّهَا عَلَى أَدْبَارِهَا أَوْ نَلْعَنَهُمْ كَمَا لَعَنَّا أَصْحَابَ السَّبْتِ وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولًا} [5]
3 -وقوله تعالى: قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ يُحْيِي وَيُمِيتُ فَآَمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ
(1) - سورة الفتح الآية: 13 0
(2) -تفسير أبي السعود ... ج 8 ص 108.
(3) - تفسير البيضاوي ج 1 ص 202.
(4) - تفسير الطبري ج 11 ص 341.
(5) - سورة النساء آية 47.