فهرس الكتاب

الصفحة 38 من 496

الصلاة فليصل, وأحلت لي الغنائم ولم تحل لأحد قبلي, وأعطيت الشفاعة, وكان النبي يبعث إلى قومه خاصة, وبعثت إلى الناس عامة"0 [1] "

وعن أبي هريرة [2] - رضي الله عنه - أن النبي ? قال:"فضلت على الأنبياء بست لم يعطهن أحد قبلي , غفر لي ما تقدم من ذنبي وما تأخر, وأحلت لي الغنائم ولم تحل لأحد قبلي وجعلت أمتي خير الأمم ,وجعلت لي الأرض مسجدًا وطهورًا, وأعطيت الكوثر ونصرت بالرعب والذي نفسي بيده إن صاحبكم لصاحب لواء الحمد يوم القيامة تحته آدم فمن دونه:" [3]

وعن أبي سعيد [4] - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله ?:"أعطيت خمسًا لم يعطها نبي قبلي بعثت إلى الأحمر والأسود, وإنما كان النبي يبعث إلى قومه, ونصرت بالرعب مسيرة شهر وأطعمت المغنم, ولم يطعمه أحد كان قبلي ,وجعلت لي الأرض طهورًا, ومسجدًا وليس من نبي إلا, وقد أعطى دعوة فتعجّلها وإني أخرت دعوتي شفاعة لأمتي وهي بالغة إن شاء الله من مات لا يشرك بالله شيئا" [5] وقد كان لهذه الخصال أثرها البين في إسلام كثير من الناس وزيادة إيمانهم ومن ذلك:

1 -روى الترمذي [6] أن عبد الله بن سلام [7] قال: لما قدم رسول الله ? المدينة انجفل الناس إليه وقيل: قدم رسول الله? , فجئت في الناس لأنظر إليه, فلما استبنت وجه رسول الله? عرفت أن وجهه ليس بوجه كذاب" [8] "

(1) - أخرجه البخاري كتاب التيمم , رقم (328) , ج 1 ص ,128 و أخرجه مسلم في أول كتاب المساجد ومواضع الصلاة رقم (521) ج 1 ص 370.

(2) - أبو هريرة هو عبد الرحمن بن صخر الدوسى الملقب بأبي هريرة كان أكثر الصحابة حفظا للحديث ورواية له. نشأ يتيما ثم قدم المدينة ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - بخيبر فأسلم سنة سبع ولزم صحبة النبي فروى عنه 5344 حديثا توفى بالمدينة المنورة سنة 59 - موسوعة الأعلام ج 2 ص 83.

(3) - أخرجه مسلم في صحيحه , كتاب المساجد ومواضع الصلاة , رقم (523) ج 1 ص 371.

(4) - أبو سعيد الخدري هو سعد بن مالك بن سنان الخدري الأنصاري الخزرجى أبو سعيد صحابي كان من ملازمي النبي - صلى الله عليه وسلم - وروى عنه أحاديث كثيرة وغزا اثنتي عثسرة غزوة وله في الصحيحين أحاديث كثيرة توفي بالمدينة سنة 51 هـ يراجع: موسوعة الأعلام ج 1 ص 267.

(5) - مجمع الزوائد , ك علامات النبوة, باب فيما خص به عمن تقدمه - صلى الله عليه وسلم - , رقم (14006) ج 8 ص 481 , وقال: رواه الطبراني في الأوسط وإسناده حسن.

(6) - الترمذي هو أبو عيسى محمد بن عيسى الترمذي، سمع من البخاري وغيره حتى صار إماما محدثا حجة، وألف كتابه السنن، وكتاب العلل وتوفى بترمذ مدينة. سنة 295 هـ - موسوعة الأعلام ج 1 ص 86.

(7) - هو عبد الله بن سلام بن الحارث الإسرائيلي: أبو يوسف: صحابي، قيل إنه من نسل يوسف بن يعقوب. أسلم عند قدوم النبي - صلى الله عليه وسلم - المدينة، وكان اسمه"الحصين"فسماه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عبد الله. وفيه نزلت الآية:"وشهد شاهد من بني إسرائيل"والآية"ومن عنده علم الكتاب"له 25 حديثا , وشهد مع عمر فتح بيت المقدس والجابية. ولما كانت الفتنة بين علي ومعاوية، اتخذ سيفا من خشب، واعتزلها ,وأقام بالمدينة إلى أن مات. 663 م الأعلام للزركلي ج 4 ص 90.

(8) - أخرجه الترمذي كتاب صفة القيامة والرقائق والورع عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - , باب 42, رقم (2485) ج 4, ص 652. و ابن ماجة في كتاب إقامة الصلاة والسنة فيه, باب ما جاء في قيام الليل , رقم (1334) ج 1 ص 423.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت