3 -وعن أبي هريرة أن النبي? قال في المدينة:"من أراد أهل المدينة بسوء أذابه الله كما يذوب الملح في الماء" [1]
4 -وروى عن أبي هريرة أنه قال: قال رسول الله?:"إني أحرم ما بين لابتي المدينة أن يقطع عضاهها أو يقتل صيدها وقال المدينة خير لهم لو كانوا يعلمون لا يدعها أحد رغبة عنه إلا أبدل الله فيها من هو خير منه ولا يثبت أحد على لأوائها وجهدها إلا كنت له شفيعا أو شهيدا يوم القيامة" [2] ومثله عن عائشة قالت: سمعت سعدًا - رضي الله عنه - قال: سمعت النبي? يقول: لا يكيد أهل المدينة أحد إلا انماع، كما ينماع الملح في الماء [3] .
5 -وخطب مروان بن الحكم بمكة, فذكر مكة وفضلها, فأطنب فيها فقال رافع بن خديج: ذكرت مكة وفضلها ,وهي على ما ذكرت ,ولم أسمعك ذكرت المدينة ,أشهد لسمعت رسول الله? يقول: المدينة أفضل من مكة. [4]
6 -وروي ابن حبان [5] أن أسلم مولى عمر بن الخطاب أخبره انه زار عبد الله بن عياش المخزومي فرأى عنده نبيذا وهو بطريق مكة فقال له اسلم إن هذا الشراب يحبه عمر بن الخطاب فحمل عبد الله بن عياش قدحًا عظيمًا, فجاء به إلى عمر بن الخطاب فوضعه في يديه ,فقربه عمر إلى فيه ,ثم
(1) - أخرجه أحمد في مسنده , حديث: سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه , رقم (1593) ج 1 ص 183, مجمع الزوائد, باب لا يدخل الدجال ولا الطاعون المدينة, رقم (5833) , ج 3 ص 662.
(2) - أخرجه مسلم , كتاب الحج, باب من أراد أهل المدينة بسوء أذابه الله, رقم (1387) ج 2 ص 1008.
(3) - أخرجه البخاري, أبواب فضائل المدينة, باب إثم من كاد أهل المدينة, رقم (1778) ح 2 ص 665 ,و أخرجه مسلم في الحج باب من أراد أهل المدينة بسوء أذابه الله رقم 1387.
(4) - فضائل المدينة ج 1 ص 23.
(5) - هو محمد بن حبان بن أحمد بن حبان، أبو حاتم، البستي. نسبته إلى (بُست) في سجستان. تنقل في الأقطار في طلب العلم. محدث، مؤرخ، عالم بالطب والنجوم. ولي القضاء بسمرقند ثم قضاء نسا. قال ابن السمعاني:"كان إمام عصره".توفي سنة 354 همن مصنفاته: المسند الصحيح على التقاسيم والأنواع المشهور بصحيح ابن حبان في الحديث، و روضة العقلاء"في الأدب؛ و الثقات"في رجال الحديث؛ [طبقات الشافعية 2/ 141؛ والأعلام للزركلي 6/ 306؛ وشذرات الذهب 3/ 16] .