الحكيم إنك لمن المرسلين أو ويس والقرآن الحكيم إنك لمن المرسلين وهذا معناه أنه أقسم بهذه الأشياء كلها على أمور هامة للرسول الأكرم - صلى الله عليه وسلم -
من أهمها ما يلي: [1]
1 -قوله تعالى: {وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ} [2]
2 -قوله تعالى: {وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى} [3]
3 -قوله تعالى: {وَلَلْآَخِرَةُ خَيْرٌ لَكَ مِنَ الْأُولَى} [4]
4 -قوله تعالى: {لَقَدْ رَأَى مِنْ آَيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَى} [5]
قال القاضي أبو الفضل: تضمنت سورة الضحى من كرامة الله تعالى له، وتنويهه به, وتعظيمه إياه ستة وجوه:
الأول: القسم له عما أخبره به من حاله بقوله تعالى {وَالضُّحَى (1) وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَى} . أي ورب الضحى، وهذا من أعظم درجات المبرة.
الثاني: بيان مكانته عنده وحظوته لديه بقوله تعالى: {مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ قَلَى قَلَى} ، أي ما تركك وما أبغضك. [6] وقيل: ما أهملك بعد أن اصطفاك.
(1) - الشفا ج 1 ص 33 , بداية السول في تفضيل الرسول للعز بن عبد السلام 0 هدية مجلة الأزهر 1421 ھ ص 28.
(2) - سورة القلم الآية 4.
(3) - سورة الضحى آية 5.
(4) - سورة الضحى آية 4.
(5) - سورة النجم آية 18.
(6) - الدر المنثور ج 8 ص 541. الخصائص الكبرى ج 2 ص 296.