, ما ضل صاحبكم وما غوى , وما ينطق عن الهوى , إن هو إلا وحي يوحى [1] يعني يا محمد والنجم إذا هوى 0000
وقال عز شأنه في القسم بن وبالقلم: {ن وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ (1) مَا أَنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ (2) وَإِنَّ لَكَ لَأَجْرًا غَيْرَ مَمْنُونٍ (3) وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ} [2] : {فَلَا أُقْسِمُ بِمَا تُبْصِرُونَ (38) وَمَا لَا تُبْصِرُونَ (39) إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ (40) وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَاعِرٍ قَلِيلًا مَا تُؤْمِنُونَ (41) وَلَا بِقَوْلِ كَاهِنٍ قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونَ (42) تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ} [3]
: {فَلَا أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ (15) الْجَوَارِ الْكُنَّسِ (16) وَاللَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ (17) وَالصُّبْحِ إِذَا تَنَفَّسَ (18) إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ (19) ذِي قُوَّةٍ عِنْدَ ذِي الْعَرْشِ مَكِينٍ (20) مُطَاعٍ ثَمَّ أَمِينٍ (21) وَمَا صَاحِبُكُمْ (( (( (( (( (( (( (( (} [4] فالرسول الكريم في الأولى هو الرسول البشري - صلى الله عليه وسلم - وفي الثانية هو الرسول الملكي, ثم ليس الرسول البشري بمجنون , حاشاه - صلى الله عليه وسلم - 0 ثم في سورة يس أقسم به على أنه من المرسلين أو أقسم بالقرآن الحكيم على أنه من المرسلين فقال: { (((1) وَالْقُرْآَنِ الْحَكِيمِ (2) إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ (3) عَلَى صِرَاطٍ (( (( (( (( (( ,} [5] والمعنى: يا يس ,والقرآن
(1) - سورة النجم الآيات من 1 - 3 0
(2) - سورة القلم الآيات من 1 - 4 0
(3) - سورة الحاقة آيات 38: 43 0
(4) - سورة التكوير 15 - 22 0
(5) - سورة يس آيات 1:4 - عظيم قدره ص 79 0