فهرس الكتاب

الصفحة 236 من 496

المباركة. [1] وقوله: {يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ (} أي تكاد نبوة محمد? تبين للناس قبل كلامه كهذا الزيت.

وقد سماه الله تعالى في القرآن في غير هذا الموضع نورًا وسراجًا منيرًا، فقال تعالى: {قَدْ جَاءَكُمْ مِنَ اللَّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُبِينٌ} [2]

وقال تعالى: { ... يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا (45) وَدَاعِيًا إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ (( (( (( (( (( مُنِيرًا} [3] وفي وصفه بالسراج المنير أنه سبحانه جعله نورًا حقيقيا , سراجًا منيرًا يضيء القلوب والأبصار والأعين جميعًا في حين قال في حق الشمس وجعلناها سراجًا وهاجًا؛ لأنك إذا اقتربت منها أحرقتك, أما نور النبي? كلما اقتربت منه ازددت إيمانًا وفضلا وشرفًا?.

ومن هذا قوله تعالى: {أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ (1) وَوَضَعْنَا عَنْكَ وِزْرَكَ (2) الَّذِي أَنْقَضَ ظَهْرَكَ (3) وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ (4) فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا (5) إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا (( فَإِذَا فَرَغْتَ فَانْصَبْ(7) وَإِلَى رَبِّكَ فَارْغَبْ} [4] وقيل معناه: ألم نطهر قلبك حتى لا يؤذيك الوسواس, ووضعنا عنك وزرك الذي أنقض ظهرك: وقيل: أراد ثقل أيام الجاهلية. وقيل: أراد ما أثقل ظهره من الرسالة حتى بلغها. ... [5]

وقيل: عصمناك، ولولا ذلك لأثقلت الذنوب ظهرك. [6]

(1) - تفسير القرطبي ج 12 ص 233.

(2) - سورة المائدة الآية 15.

(3) - سورة الأحزاب الآية 45 , 46.

(4) - سورة الشرح كاملة

(5) - الشفا ج 1 ص 19 0

(6) - تفسير الثعالبي ج 4 ص 424.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت