فهرس الكتاب

الصفحة 234 من 496

الْقُرْبَى [1] وكونه من أشرفهم، وأرفعهم، وأفضلهم، على قراءة الفتح، وهذه نهاية المدح، ثم وصفه بعد بأوصاف حميدة، وأثنى عليه بمحامد كثيرة، من حرصه على هدايتهم ورشدهم وإسلامهم، وشدة ما يعنتهم ويضر بهم في دنياهم وأخراهم، وعزته ورأفته ورحمته بمؤمنهم. وفي قوله تعالى: { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( رَءُوفٌ رَحِيمٌ} [2] أعطاه اسمين من أسمائه: رؤوف، رحيم. [3]

ومثله في الآية الأخرى: في قوله تعالى: {لَقَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ (فِيهِمْ رَسُولًا مِنْ أَنْفُسِهِمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آَيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ} [4] وفي الآية الأخرى: {هُوَ الَّذِي بَعَثَ (( (( فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آَيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ} [5] .وقوله تعالى: {كَمَا أَرْسَلْنَا فِيكُمْ رَسُولًا مِنْكُمْ يَتْلُو عَلَيْكُمْ آَيَاتِنَا وَيُزَكِّيكُمْ وَيُعَلِّمُكُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُعَلِّمُكُمْ مَا لَمْ تَكُونُوا تَعْلَمُونَ} [6]

وعن ابن عباس - رضي الله عنه - في قوله تعالى: {وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ} [7] قال: من نبي إلى نبي، حتى أخرجك نبيًا. [8]

(1) - سورة الشورى آية 23.

(2) - سورة التوبة الآية 128 0

(3) - الشفا ... ج 1 ص 15.

(4) - سورة آل عمران الآية: 164 0

(5) - سورة الجمعة الآية 2 0

(6) - سورة البقرة الآية 151 0

(7) - سورة الشعراء آية 219.

(8) - إرواء الغليل , ج 6 ص 332 ,وقال: أخرجه البزار والطبراني ورجالهما رجال الصحيح غير شبيب بن بشر وهو ثقة تاريخ الطبري ج 1 ص 221.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت