محمدًا بالفعل, وكذلك قي الشفاعة يحمد ربه بالمحامد التي يفتحها عليه فيكون أحمد الناس لربه , ثم يشفع فيحمد على شفاعته. [1]
والدليل علي هذا الاسم من القرآن الكريم والسنة النبوية.
فأما القرآن الكريم فقد سماه الله تعالى في كتابه أحمدا في قوله تعالى: { ... وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأْتِي مِنْ بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ فَلَمَّا جَاءَهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ قَالُوا هَذَا سِحْرٌ مُبِينٌ} [2]
وأما الدليل من السنة النبوية فما رواه مارواه جبير بن مطعم - رضي الله عنه - أنه? قال: لي خمسة أسماء: أنا محمد، وأنا أحمد، وأنا الماحي، الذي يمحو الله بي الكفر، وأنا الحاشر الذي يحشر الناس على قدمي، و أنا العاقب" [3] "
وفي حديث أبي موسى الأشعري ـ أنه? سمي لنا نفسه أسماء فقال: (أنا محمد وأحمد والمقفي والحاشر ونبي الرحمة ونبي الملحمة) . [4]
3 -من أسماءه الماحي
ثبت ذلك الاسم في السنة والدليل عليه في قوله?:"و أنا الماحي الذي يمحو الله بي الكفر" [5]
ومعناه وجوه أهمها: يكون محو الكفر إما من مكة وبلاد العرب، وما زوي له من الأرض، ووعد أنه يبلغه ملك أمته، أو يكون المحو عامًا، بمعنى الظهور والغلبة، [6] كما قال تعالى:
(1) - تفسير الطبري ج 12 ص 82 فتح القدير ج 5 - ص 309 تفسير البيضاوي ... ج 1 ص 333 تفسير البغوي ج 1 ص 108
(2) سورة الصف آية 6
(3) - أخرجه البخاري كتاب المناقب ,باب أسماء الرسول - صلى الله عليه وسلم - رقم (3339) ج 3 ص 1299, وأخرجه مسلم في الفضائل باب في أسمائه - صلى الله عليه وسلم -. رقم 2354.
(4) - أخرجه ابن حبان في صحيحه , كتاب التاريخ, باب من صفته - صلى الله عليه وسلم - وأخباره, رقم (6314) قال شعيب الأرنؤوط: إسناده صحيح على شرط الشيخين, ج 14 , ص 220, مسند أبي يعلى, حديث ميمونة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم -., رقم (7244) قال حسين سليم أسد: إسناده صحيح, ج 13 ص 176
(5) - أخرجه البخاري كتاب المناقب ,باب أسماء الرسول - صلى الله عليه وسلم - رقم (3339) ج 3 ص 1299, وأخرجه مسلم في الفضائل باب في أسمائه - صلى الله عليه وسلم -. رقم 2354.
(6) - الشفا في حقوق المصطفي للقاضي عياض ج 1 ص 231 ط دار الفكر 0