اسمع شكية معل معلن حزنا … إن كان ينفع إعلان وإعلاء
ما للقوافي إذا أقوت معاهدها … أفي زمانك يوهي الشعر إقواء
من ذا الذي من مقام الذل ينهضها … إن نالها بنعال الذل إيطاء
أف لها خطة يشقى ملابسها … ضاقت بصاحبها للأرض ارجاء
وحرفة أزجيت فينا بضاعتها … فربح بائعها فقر وإكداء
إيها أغث مستغيثا أنت قط له المرجو إن مسه بأس وضراء … . . .