و أغبرَ ورادِ الثنايا كأنهُ … إذا اشتقَّ في جوْزِ الفلاةِ فَليقُ
عَلْوتُ بِهَوْجاءِ النّجاءِ شِمِلَّةً … بها من عُلُوبِ النِّسعتينِ طُروقُ
خَطورٍ بِرَيّانِ العسيب كأنَّهُ … إهانُ عذوقٍ فوقهن عذوقُ
تلطُّ به الحاذينِ طورًا وتارةً … له خلفَ أثواب الرديف بروق
موترةَ الأنساءِ معوجة الشوى … سفينةَ برٍّ بالنّجاءِ دَفُوقُ
أمرتْ لقاحًا عن حيالٍ فدرصها … لِشَهْرَيْنِ في ماءِ الحُلاقِ غَريقُ
كأنّي كَسَوْتُ الرحلَ أحقبَ سَهْوقًا … أطاعَ لهُ في رامتين حَديقُ
يُطرِّدُ عاناتٍ ويَنْفي جِحاشَها … كما كانَ شذانَ البكار فنيقُ
أضرَّ بهِ التعداءُ حتى كأنهُ … منيحُ قِداحٍ في اليدينِ مَشيقُ
رَعَتْ بارضِ الوسميِّ حتى تَحمْلجَتْ … وطُيِّرَ عنْ أقرابِهِنَّ عقيقُ