سملِ الثيابِ لهُ ضوارٍ ضمرٌ … مَحْبُوَّةٌ مِنْ قِدِّهِ أطْواقا
فغدا بها قبًا وفي أشداقها … سَعَةٌ يُجلجِلُ حُضْرُها الأشداقا
يرجو ويأملُ أن تصيدَ ضراؤه … يوفي النِّجاءَ يبادرُ الإشْراقا
و غدا ينفضُ متنهُ من ساعةٍ … كالسِّحلِ أغربَ لونُهُ إِلْهاقا
أفتلكَ أم هذا أمْ أحقبُ قاربٌ … أبقى الطرادُ لهُ حشًا خفاقا