ويمَّمها من بطنِ ذَرْوةٍ رُمَّةً … و منْ دونها من رحرحانَ مفاوزُ
عليْها الدُّجى مُسْتَنْشَآتٍ كأنّها … هَوادِجُ مشدودٌ عليْها الجَزاجِزُ
تفادى إِذا استذْكى عليها وتتّقي … كما تتقي الفحلَ المخاضُ الجوامزُ
و مرتْ بأعلى ذي الأراكِ عشيةً … فصدتْ وقد كادتْ بشرجٍ تجاوزُ
و همتْ بوردِ القنتينِ فصدها … حوامي الكُراعِ والقُنانُ اللواهِزُ
و صدتْ صدودًا عن ذريعةِ عثلبٍ … ولا بَنيْ غِمارٍ في الصّدورِ حزائزُ
ولوْ ثَقِفاها ضُرَّجَتْ منْ دمائِها … كما جُلّلت فيها القِرامَ الرجائزُ
و حلأها عنْ ذي الأراكةِ عامرٌ … أخو الخضرِ يرمي حيثُ تكوى النواحزُ
قليلُ التلادِ غيرَ قوسٍ وأسهمٍ … كأنَّ الذي يرمي من الوحش تارزُ
مطلًا برزقٍ ما يداوى رميها … و صفراءَ من نبعٍ عليها الجلائزُ