فَكَأنّمَا كُنْتَ النّبيّ مُنَاجِزًا … بالقَوْلِ ، أوْ بِلِسَانِهِ تَتَكَلّمُ فَمَضَى ، وَأعْقَبَ بَعْدَهُ مُتَيَقّظًا … سِجلاهُ بُوسَى في الزّمَانِ وَأنْعُمُ كالغيث يخلفه الرّبيعُ وبعضهم … كَالنّارِ يَخْلُفُهَا الرّمَادُ المُظْلِمُ لا تهتدي نوب الزّمان لدولة … الله فيها والنبيّ وأنتم شرفا بني العباس مدّ رواقه … وَعُلًى تُسَانِدُهَا القَنَا وَالأنْجُمُ كَمْ مَهْمَهٍ لَبِسَتْ إلَيْكَ رِكَابُنا … وَالأرْضُ بُرْدٌ بِالمَنُونِ مُسَهَّمُ حتّى تراعفت المناسم والذرى … فسواء الأَعلى دما والمنسم هنَّ القسي من النّحول فإن سما … طَلَبٌ ، فَهُنّ مِنَ النَّجاءِ الأسهُمُ يضمنّ لا ورد العطاءَ مصرّدٌ … أبدًا ولا فعل الزّمان مذمم وَأنَا النّذِيرُ لمَارِقٍ يَمّمْتُهُ … من ضوء نار للطغاة مضرّم