وما ذاكَ عن جُرْمٍ ، ولكنْ بدأتُهُ … بصَفْوِ ودادٍ لم يكنْ عنه جازيا ديارٌ وأحبابٌ إذا ما ذكرتُهمْ … شَجِيتُ ولم أمِلكْ دموعي هوامِيا أوانسُ إنْ نازَعْنَنا القولَ ساعةً … نثرن على الأسماعِ منه لآليا ويُحْسَبْنَ من حُسنٍ بهنَّ وزينةٍ … على أنَّهنّ عاطِلاتٌ حَواليا