يُضحى خميصَ البطنٍ من زاد الهَوى … والحرُّ من للهِ كان طواهُ وتراه منقبضَ الجوارحِ والخطا … فإذا سَرى فإلى الجميل سُراهُ يُعيي الورَى إسخاطُهُ مَعَ أنَّه … في كلِّ شيءٍ يرتضيهِ رِضاهُ والأمرُ يُعرِضُ عنه مالم يرتبطْ … بك نفعُهُ فإذا عَناكَ عناهُ ولمنْ يودّك ودّهُ وصفاءهُ … ولمن يريبك ريبهُ وقلاهُ ولكَ الّذى يرجوه لا يثنى به … كفًّا وليس عليك ما يخشاهُ ولقد رأيتُ أخاه في النَّسَبِ الذي … لا حَمْدَ فيه وما رأيتَ أخاهُ والنّاسُ كلُّهُمُ لأَصلِ واحدٍ … وتفاضلُ الأقوامِ في عقباهُ لهفى على من كان قولى بعد ما … واراهُ خَلْفَ التُّربِ ما واراهُ ليس البعيدَ أخو التّغرّبِ والنّوى … لكنَّ من هلنا عليه ثراهُ