البحر:
كامل تام ما لي أَرى في العيدِ كلَّ معيِّدٍ … ويفوت طرفى شخصَ من أهواهُ ما ذاك إلاّ أنّه غبطَ الرّدى … أهلَ الزّمانِ بقُرْبهِ فدهاهُ لبّاهُ لمّا أنْ دعاه مشمّرًا … وبرغمِ قلبى أنّه لبّاهُ ولقد رمَى قلبي الرَّدى لمّا انْتَحى … مَن كانَ حشوَ ضميرهِ فرماهُ كيف السّلوُّ ؟ وكلّما أمرَ النّهى … بلزومِهِ قلبي أبَى فعصاهُ ؟ أمْ كيف أنساهُ ؟ وفقدُ نظيرهِ … يأبى لقلبى الدّهرَ أنْ ينساهُ وكأنَّني وَجْدًا به وصبابةً … أنّى طمحتُ بناظرى َّ أراهُ ولقد تمكَّن في الفؤادِ مكانُهُ … لمّا بلوتُ على الزّمانِ سواهُ ولربّما أصغى يودّك كلّه … نحو الذى تهواهُ من تقلاهُ ويحقُّ لى آبى العزاءَ عن أمرئٍ … مازالَ إنْ عزَّ القبيحُ أباهُ