وكم لنا مفخرةٌ دينيّةٌ … أحْذَتْ نِزارٌ كلُّها هامَ اليَمَنْ سائلْ بنا إنْ كنت لا تعرفنا … سلَّ الظّبا البيضِ وهزّاتِ اللّدنْ وكلَّ شعواء لها غمغمةُ الشّاكى إذا حنّ لمنْ يشكو وأنّْ … شاكي إذا حَنَّ لمنْ يشكو وأنْ مغبرّةٌ بالنّقعِ حمراءُ الثّرى … إذْ ليس عينٌ للفتى ولا أُذُنْ نُعدُّ في يومِ الوغَى أنجبَنا … مَن ضربَ القَرْنَ بسيفٍ وطَعَنْ ومَن تراهُ خائفًا ، حتّى إذا … تورّد الحومةَ في الرّوعِ أمنْ ومن إذا اعتنَّ هياجٌ لم يَخِمْ … أوْ جاد بالنّيلِ الجزيلِ لم يمنْ لم تدخل الفحشاءُ في أبياتنا … ولم نشر يومًا إليهنّ الظّننْ ليس بهنَّ صَبْوَةٌ ولا صِبًا … ولم يصبْ فيهنّ لهوٌ أو دونْ مَرافِدُ الفقر وأبوابُ الغِنَى … وعصمةُ الخوفِ وعزُّ المُمتَهَنْ