ثاوٍ نأى إذْ رحل الدّهرُ به … وأى ُّ ثاوٍ في اللّيالى ما ظعنْ ؟ إنْ كان أحيا الحلمَ فينا والحجى … فإنّه غالَ المزاحَ والأرنْ كم كعَّ مملوءَ الإهابِ من صِبًا … عن العلا وأطلق الهمَّ اليفنْ ؟ نحن أناسٌ مالنا محلّةٌ … إلاّ قلالُ الرّاسياتِ والقننْ ما نقتنى إلاّ لهبّاتِ الوغى … سمرَ الرّماحِ والصّفاحِ والحصنْ منّا النبى ُّ والوصى ُّ صنوهُ … ثُمَّ البَتولُ والحسينُ والحَسَنْ وعمّنا العبّاسُ ، من كعمّنا ؟ … أبناؤه الغرُّ مصابيحُ الزّمنْ من كلّ مرهوبِ الشّذا دانتْ له … ممالك لمّا تدنْ لذى يزنْ جرّوا الجيوشَ والزّحوفَ مثلما … جرَّ اليمانيُّون أذيالَ اليُمَنْ واعتصبوا بالعزّ لمّا اعتصبتْ … ملوكُ لَخمٍ بالنُّضارِ في شَدَنْ