وتذكرنى وبالك غيرُ بالى … ضلالًا ما تقدّم من زمانى وعيشًا كنتُ أجري فيه دهرًا … إلى اللّذّاتِ مستلبَ العنانِ إذا خطرتْ ملاحتهُ بقلبى … جَرى شوقًا إلى رؤياه شاني إذ البيضُ الحسانُ إلى َّ ميلٌ … وإذْ وصلُ الغوانى في زمانى وإذْ أمسى وأصبحُ كلَّ يومٍ … على عُقَبِ الحوادثِ في أمانِ زمانٌ كان لى فيه صحابٌ … كرامٌ من بني عبدِ المُدانِ منَ النَّفَرِ الّذين أبَوْا إبائي … وقادوا في أزِمَّتِهمْ جِراني ولفّوا شملهمْ بالشّملِ منّى … وكنت مدا الزّمان بغر ثانِ ولولا أنّهمْ ' حلفُ ' الأعادى … وقونى من عداتى ' ما عدانى ' يمسّهمُ الأذى قبلى ويعنى … جميعهمُ لعمرك ما عنانى