البحر:
كامل تام حتّامَ ذمِّي عندكمْ أزماني … وبحبِّكمْ طرقَ الزّمانُ جَناني ؟ تالله ما أنصفتمُ في حبّكمْ … فردًا وأنتمْ والغرامُ اثنانِ لو أنّ هذا الحبَّ يظهر شخصهُ … لدخلتُ في أحشائهِ بسِنانِ لكنَّه يرمي القلوبَ ويتَّقي … بسوادِها من أسهمِ الشُّجعانِ يا ليتَ شعرى كيف يثأر عاشقٌ … وعدوّه في موطنِ الأخدانِ ؟ يا مَن يغيرُ على المحبِّ بقلبهِ … ألاّ انفردتَ له من الأعوان ؟ لو كانَ ذاك لما انفردتَ بطائلٍ … ولعدتَ تسحب بردةَ الحرمانِ وأنا الّذى راع اللّيالى بأسهُ … فشعارها من أسترِ الألوان يلقَى الرَّدَى بعزيمةٍ هو عندَها … والعيشُ إلاّ في الذُّرا سِيّانِ سَلْ عنِّيَ الأبطالَ إذْ عمَّمْتُهمْ … بقواضبى بدلًا من التّيجانِ