إنْ تكنْ عُوجِلَتْ فما مُهلةُ المُر … جى على سنّةِ الرّدى بأمانِ ذاتَ جسمٍ يَحْكي الزَّبَرْجَدَ قدْ نِي … طَتْ ذُراهُ بمِنْسَرٍ مَرْجاني وخَوافٍ قد فارقتْ لونَها الأظ … هرَ فيها بمنظرٍ أُرجُواني غضّةُ اللّونِ تبصرُ العينُ منها … روضةً أخْمَلَتْ بلا بُستانِ تُرجعُ القولَ كالصَّدى في أقاصي … درجاتِ الإفصاحِ والتِّبيانِ تمحضُ الصّدقَ إنْ أجابتْ سؤولًا … وهى َ خلوٌ من فهم تلك المعانى لا استقلَّتْ من بعدِ فقدِكِ وَرْقا … ءٌ تبكّى الدّجى على الأغصانِ