البحر:
بسيط تام كم ذا تطيش سهامُ الموتِ مخطئةً … نَحري وتُصمي أخلاّئي وأَخداني ولو فطنتُ وقد أردى الزّمانُ فتًى … علمتُ أنَّ الذي أصماهُ أصماني وكيفَ تَبقَى حُشاشاتٌ تُقَلِّبها … في كلّ يومِ يدا غرثانَ ظمآنِ ؟ أم كيف نأمل أنْ يبقى امرؤٌ أبدًا … يفدي منَ الموتِ إنسانًا بإِنسانِ ؟ سودٌ وبيضٌ من الأيّامِ لونهما … لا يستحيلُ وقد بدّلنَ ألوانى هيهاتَ حُكِّمَ فينا أزْلَمٌ جَذَعٌ … يُفني الورى بينَ جُذعانٍ وقُرحانِ فلا حميمٌ لنا يُبقي الحِمامُ بهِ … ولاجديدٌ لنا يُبقي الجديدانِ يعطى العطيّةَ تتلوها رزيّتها … ويطعمُ الشّهدَ ممزوجًا بخطبانِ وربَّما حُرِمَ الرِّزقَ الحريصُ وقد … أنضى المطيَّ ووافَى منزلَ الوَاني