راعت حصى نجد فإخفافها … بَعْدَ التِزَامي بِثَرَى بَابِلِ أبْلِغْ قُوَيمًا كَثرُوا قِلّةً … بعد مضيّ السلف الراحل كانوا صفاء الكأس ثم انجلوا … مِنَ البَوَاقي عَنْ قَذًى ثَافِلِ زَالَ نُجُومٌ ، عُرِفُوا بَعدَهُم … وَفي التّفَاني نَبَهُ الخَامِلِ ضرورةً حمتُ على وردكم … لما خطاني مطر الوابل لا يَرْكَبُ النّاهِقَ ذُو أُرْبَةٍ … إلاّ إذا رُدّ عَنِ الصّاهِلِ أغْمَدْتُمُوني بَعدَ صَقْلِ الشَّبَا … إغْمَادَ لا المَاضِي وَلا القَاصِلِ وَحاجَةُ السّيْفِ إلى ضَارِبٍ … يَوْمَ المَنَايَا ، لا إلى صَاقِلِ لا تحسن النيقة في قاطع … مَنْ لَيْسَ للقَاطِعِ بالحَاملِ آلَيْتُ أنْ أحْدُو بِأعْرَاضِكُمْ … حدو أبي عروة بالجامل