ولمّا لم تَنَلْ منّي مَرامًا … أحالتْ شامتيها حاسدينا وكم غُرَّ الرّجالُ فجرَّبوني … فلم أكُ في تجاربِهمْ غَبينا وقد لمسوا بأيديهمْ صفاتى … فما وَجدوا على الأيّامِ لِينا جزَى الزَّوراءَ عن مَلَلٍ فإنّي … رأيتُ بها الأذمّةَ ما رعينا فلا تحنى ولا تحدى ركابى … إليها بالرِّجال متى حُدِينا فإنَّ محاسنًا حُدِّثتُ عنها … وكنّ بها زمانًا قد فنينا وليس لها لأرْوَى غيرُ رسمٍ … وأطلالٍ لنعماءٍ بَلينا فإنْ تنزعْ نزعتَ لباسَ عزٍّ … وإنْ تلبس لبستَ هناك هونا وإنْ تنظرُ نظرتَ إلى خطوبٍ … ترقَّصُ عن قلوبِ الشّامتينا فعدِّ قرارَ عقوتها سليمًا … طليقًا كنتَ فيها أم رهينا