البحر:
متقارب تام أبيعك بيع الأديم النغل … وأطوي ودادك طي السجل وَأنْفُضُ ثِقْلَكَ عَنْ عَاتِقي … فقد طال ما أُدْتَني يا جبل قَوَارِصُ لَفْظٍ كَحَزّ المِدَى … وَشَذّانُ لَحظٍ كوَقْعِ الأَسَلْ تبدلت مني ولو ساءَني … لقلت إذًا لا هَنَاك البدل فَكَيْفَ ، وَكُنتَ عَلى السّاعدَيْ … ين جامعة وعلى الجيد غل وما عطَل المرء يزري به … إذا كان طَوْقُ وريديه صِل نصبت الحبالة لي طامعًا … لقد خاب ظنك يا محتبل وَلمْ تَدْرِ أنّي جَرِيّ الوُثُوبِ … إذا الحبل مرّ بجنبي نصل وَأمّلْتَ مَا عَكَسَتْهُ الخُطُوبُ … سَفَاهًا أجَرّكَ هَذا الأمَلْ لقد كدت أن تستزل الأديب … وَلَكِنْ تَحَامَلَ سِمْعٌ أزَلّ