ذكرتُ فيها أعاصيرَ الصّبا طربًا … واستأنفتْ لى َ في الّلذاتِ ريعانا أيّامَ لم تُمِلِ الأيّامُ من غُصُني … ولم يطرْ عن شواتى الشّيبُ غربانا أيّامَ ترمي الغواني إنْ خَطَرْتُ وإنْ … نطقتُ نحويَ أحداقًا وآذانا أيّامَ لم تُلْفِني إلاّ على كَثَبٍ … من موعدٍ أتقاضاه إذا حانا أيّامَ كان مكانى للصّبا وطنًا … وكان عَصريَ للّذّاتِ إبّانا أمّا ابنُ حمدٍ فقد أوفى بذمّتهِ … لمّا اصطحَبْنا ولكنْ خان مَن خانا وما تغيّر لى والقومُ إنْ جهدوا … حالوا وإنْ كرموا في النّاس ألوانا ولا قذيتُ بعوراءٍ له مرقتْ … سرًّا ودافعَ عنها النّاسُ إعلانا ولا تكرّر طرفى في خلائقهِ … إلاّ انثنَى غانمًا حُسنًا وإحسانا أَظْما فيوردني من عذبِ منطقِهِ … راحًا ومن نفحاتٍ منه ريحانا